الشيخ عباس القمي
57
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
در مراتب علم و فضل و عبادت و زهد و كرامت و وثاقت و تقوا و ورع و جلالت به درجهاى رسيده كه توصيف نشود و در قدس و تقوا به مرتبهاى رسيده كه به او مثل زده شود . و به راستى اشعهء انوار جمال و پرتو حسن آن عالم مفضال ، چنان تجلّى كرده كه بر هيچ ديده پوشيده نيست . لقد ظهرت فما تخفى على أحد * إلّا على أكمه لم يعرف القمرا قال العلّامة المجلسى في البحار : و المحقّق الأردبيلى في الورع و التقوى و الزهد و الفضل بلغ الغاية القصوى ، و لم أسمع بمثله في المتقدمين و المتأخرين . - جمع اللّه بينه و بين الأئمة الطاهرين - ، و كتبه في غاية التدقيق و التحقيق « 1 » . انتهى . سيد جزائرى نقل كرده « 2 » كه ، در سالهاى گرانى ، آن بزرگوار اطعمهاى كه داشت با فقرا قسمت مىنمود و از براى خود سهمى مثل يكى از فقرا برمىداشت تا آنكه در يك سالى چنين كرد ، زوجهء او بر او غضب نمود و گفت : اولاد خود را در مثل چنين سال ، فقير مىگذارى كه لابد شوند از مردم سؤال كنند . آن مرحوم چيزى نفرمود و به مسجد كوفه براى اعتكاف رفت ، روز دوم اعتكاف او بود كه مردى گندم پاكيزه و آرد نرم كرده آورد در خانهء مولانا و گفت : صاحب منزل اين را براى شما فرستاده و خود او در مسجد كوفه معتكف است . چون مولانا آمد زوجهاش با وى گفت كه ، طعامى را كه با اعرابى فرستاده بوديد خوب طعامى است . مولانا خبر نداشت . آن وقت دانست كه از جانب خدا بوده ، حمد خداى را بهجا آورد « 3 » . و در « ضا » نقل شده كه ، مولانا در يك سفرى از اسفار خود به كاظمين مالى كرايه
--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 42 ( 2 ) . انوار نعمانيه ، ج 2 ، ص 302 ( 3 ) . قلت : و يشبه هذه الحكاية ما روى عن الصادق عليه السّلام : أول من حول الرمل دقيقا و ذلك أنه قصد صديقا له بمصر فى قرض طعام فلم يجده فى منزله ، فكره أن يرجع بالحمار خاليا فملأ جرابه رملا ، فلما دخل منزله خلى بين الحمار و سارة استحياء منها و دخل البيت و نام ، ففتحت سارة عن دقيق أجود ما يكون فخبزت و قدمت إليه طعاما طيبا . فقال إبراهيم : من أين لك هذا ؟ فقالت : من الدقيق الذى حملته من خليلك المصرى . فقال إبراهيم : أمّا إنه خليلى و ليس بمصرى فلذلك أعطى بالخلة فشكر اللّه و حمده و أكل عليه السّلام . ( منه رحمه اللّه )